أحمد بن الحسين البيهقي
221
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
لتجزى كل نفس بما تسعى إلى قوله فتردى ) وقرأ ( إذا الشمس كورت حتى بلغ علمت نفس ما أحضرت ) فأسلم عند ذلك أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق فذكره وقال فيه وزوج أخته سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا سفيان عن عمرو عن ابن عمر قال إني لعلى سطح فرأيت الناس مجتمعين على رجل وهم يقولون صبأ عمر صبأ عمر فجاء العاص بن وائل عليه قباء ديباج فقال إذا كان عمر قد صبأ فمه أنا له جار قال فتفرق الناس عنه قال فعجبت من عزه رواه البخاري في الصحيح عن علي بن عبد الله عن سفيان أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال كان إسلام عمر بن الخطاب بعد خروج من خرج من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ارض الحبشة قال ابن إسحاق حدثني عبد الرحمن بن الحارث عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أمه ليلى قال كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا فلما تهيأنا للخروج إلى ارض